صباح الخ…

صباح الخير …

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد طول المغيب عن سماء مدونتي. نفسي. توصلّت الى حقيقة. حقيقة ان تُهلك نفسك و ترمي اليها شزراً لون القتامة و احساس الضعف و الخوف من الحياة. كلما ولجت الى المدونة لأكتب. أتراجع. كأني أدخل لأعلم نفسي كيف أتراجع عن شيء ما.

اليوم لن أنظر كثيراً. سأكتفي بالنظره الخاطفة لكل ما حولي. لأكتب. لأنني أعرف نفسي ماذا يعتمل بها ان اطلت النظر

لا زلت أذكر تلك الرسالة المعلّقة على جبيني و كان ” لون الرمادي محايد ” من فحواها. ولكني حينما كنتُ أصّر على تسميتي بالرمادية و عِشق هذا اللون, كنتُ أكثر تطرفاً و عنصرية

اليوم حينما تعلمت أنني عربية مُسلمة إنسانة وفقط. تأكدت أن علي أن أُغير اسم مدونتي إلى شيء يجعلني أكثر حباً للكتابة و حماساً للعيش. شيء يجعلني أعوز إنتمائي لعروبتي و ديني فقط . شيء يجعلني لا أخاف من زرع الفسائل التي بيدي و ان كانوا قد تنادوا ليوم القيامة !

اليوم بتاريخ 23 /6/ 1433 هـ  أُحوّل اسم المدونة لـ ” ثلاثية العيش” القرآءة , العزلة و العمل

سحيم – د.غازي القصيبي

” يُعودون بعد قليل

زمانٌ يطول و يقصر

لكنْ يعودون .

كي يقذفوني في النار. تلك التي لاتزالُ تؤَج.

وتلعَق ما كوّم  الأشقياء عليها. ”

تلك كانت بداية الملحمة الصغيرة عن المضمور “سحيم بن الحسحاس” العبد الذي مافتأ أن يتغزل بنساء قبيلته, حتى رأى النار تلهث قادمة إليه, محققةً بذلك نبوءة عمر بن الخطاب.

حين عشِقتُ سُمية حولني العِشق حراً. ومازلتُ حراً

-“سحيم الموت !”

-” أنا عبدُك سُمية !”

-“سحيم الموت! ”

وتبكي …

” أمن سُمية دمعُ العين مذروفُ ؟

لو أن ذا منك قبل اليَوم معروفُ! ”

. . .

-” أتذكر كم ذا نصحتك ؟ كم ذا زجرت ؟

قلت “إبتعد عن خيامِ النساء”

-“ماكنتُ يا أم, أتبعهن.

ماكنت يا أم, أجبرهن.

ولا كنتُ يا أم, أقنعهن.

حاولتُ أن أتجلد, حاولتُ أن أتمرد

لكنني عبدهن!

وتجهش أُمي .

ثم يجيء الدُخان.

كنتُ أحلم و النار تلهث بقُربي !

ما أجمل الحُلم قبل هجوم الكوابيس.

ليس ابن الحسحاس أول شاعرٌ يُقتل بسبب شعره, ولا آخرهن, إلى زمننا هذا. إلا أنّ نهاية الشاعر أُعجوبه !

وجندل يدنو, ويهمس :

” حاولتْ. كم قلت :” ياقوم يكذب ”

كم قلت: ” ياقوم . من ذا يُصدِّق أشعار عبدٍ ؟”

حين يجيئون قلْ كنتَ تكذِبْ.

– “عفْوكَ !

ماكنتُ أكذُب. قد يكذِبُ النثر . لا يكذِب الشِعرُ

كل الذي قلتُ. قد كان قد كان ! ”

. . .

وأغمِضُ عيني. أحلم. أحلم.

أحلُم بالغيث و الرعد و البرق.

وأفتح عيني

غاليتي ؟! أم هو الحُلُم ؟

“كيف جئتِ ؟! ”

– “سحيم سيأتون. ماذا ستفعل حين يجيئون”

وأضحك. أضحك . أضحك

تعجبُ غاليتي و تقول : ” أتضحك و الموتُ يكمن عند المغيب ؟! ”

– أضحكُ إذْ أتذكّر يوم لقيتُكِ.

– ” سحيم, الموت! ”

– ” الموتُ أني قضيتُ بدونك هذه السنين

أُفكر فيك. وأكتبُ عنكِ.

وأخشى عليكِ. وأختار أسماء أُخرى.

وأختارُ دعد. وسلمى. وأختار ليلى. ”

. . .

أنتفض. “ماللغبار يثور ؟

وللشمسِ تجنحُ للغربِ مثل غزالٍ

يفر من ذئب !

جمعُ الحساحسِ أقبل.

هاهو ذا الجمعُ يصخبُ حولي.

تخرُّ الحجارةُ من كل صوبٍ.

وأُسحب بالحبل. كالحبلِ.

تقتربُ النار. أشعرُ بالوخز

ثم أتمتم”

يُقبل الجمع :

– ” ماذا تَقُول ؟ ”

” شدُّوا وثاق العبدِ لا يفلُتكُم

إن الحياةِ من المماتِ قريبا

فلقد تحدّر من جبين فتاتكم

عَرَقٌ على ظهرِ الفِراش. وطيبُ ”

ويختنقْ الجميع بالصمت. و العار

يا بوركَ الشِعر.

يابورك الشِعر.

اقتباس من كتاب “سحيم” للشاعر الدكتور غازي القصيبي, كتاب شعري لن يأخذ منك أكثر من ساعتين من الوقت. أستطيع أن أقول أن هذا أفضل شعر قرأتُ له. سيجعلك تعايش مأساة الشاعر وهو محبوس ينتظر إجترار النار لهيبها عليه. يُنسج المؤلف قصصاً من خياله ويسوقها بطريقه شعريه رقيقة . مع  وجود بعض من أشعار الشاعر “سحيم”.   أتمنى لكم الإستمتاع

بسم الله الرحمن الرحيم

 أخشى أنني تأخرتُ كثيراً, عني وعن الكتابة. لكن الذي يشفع لي ماأحدثه الكسل هو أنني أتيتُ كي أُسوِّر جديدي, حتى تكون الأفكار وآضحه أمامي, وأكون على مقدرة من تطويرها بإذن الله :

–  المجال الأدبي :

احتلت الكُتب الأدبية حيزاً واسعاً في حياتي, وأَطْبَق على الفجوات الممتلئة فراغاً, وزادني علم قليل وجهل كثير, كل معلومة بألف جهل, وهذا مايجعلني شبه (مُنهِمه)على القراءة. وأيضاً بدأت أُمارس كتابة الشِعر, وهذا أجمل ماانتجته خلال هذه الفترة من الناحية الأدبية. وسأعمل على أن أطرحه هنا تحت تصنيف خدّج الشِعر   .

المجال الإداري :

لم أتحدث يوماً عن طموحاتي الإدارية في شغر وظيفة رئيسية في هذا الشأن,  وإمتلاك عمل خاص بي, ولكني أعمل الآن على دراسة مشروع -أتمنى أن يكون مُجدياً- لم أُحدِّث به أحد سوى صديقتي, ربما لخوفي من ردة الفِعل, خصوصاً وأنني صغيره ولا أملك الميزانية ولا الخلفية الكافية لذلك, ولكني أعمل على مدى استحقاق هذا المشروع واقعياً قبل أن أبوح بتفاصيله.

المجال الدراسي :

عهدت على نفسي خيراً في الجامعة, أن أترك – على الأقل – بصمة في نفسي. فإن لم تدعمك الجامعة منذ صغر مشروعك, فلن تجد من يدعم بداياتك, فعليك أن تستغل ذلك بإيجابية.أصبحت أتابع كل مايستجد بها من مسابقات وفعاليات, وأتمنى لو أدخل في تنسيق ” الإعلانات ” رغم ضعف علمي ببرامج وملحقات التصميم, و لهذا ستكون جزءً من خطتي.

بُضع حديث …

بسم الله الرحمن الرحيم

سلامٌ على سوريا ,
سلامٌ على ليبيا ,
سلامٌ على المجروحين في الصومال .

رمضان كريم ومبارك يغدق من رحمن رحيم  على اللطفاء  : )
مرحبا على كلِّ من يحدث ضجةً خفيفة, يتطلع لرؤية أحاديثي, وإن كان صدفة .

هنا قبل أن نمتطي صهوة الـأحداث القرائية,  أُحب أن أعقّب على شيء مهم بالنسبة لي, ويخلو – على الـأرجح – من الـأهميةِ لديكم  . كتبتُ في أحد التدوينات القليلة أنّي أُريد قرآءة أحد الكتب حين سفر !  عذراً, كنت لا أقصد ذلك , كانت اختلاطات افكار , أحب أن اقول أنني في التاسعة عشر, وايضاً أحب أن اقول بأن الناس مختلفون. الحقيقة المسألة كانت ( البداية ), البداية وحسب , كنت أخشاه كثيراً مع حجم الكتاب الهائل ( سبق وأن تحدثت عن ردة فعلي إزاء تلكم الكتب )  … في حاشية الكتاب الذي قرأته قبل النوم, في الفناء الخارجي و بين عائلتي .. كتبت [ عادة ما يستبق الضنكُ إلى قلوبنا حيثُ نرى أننا قد نعتب على البدايات, مثل ذا هي دائماً مُتعبه , أول كتابة, أول زيارة .. إلخ ]

من أجدى الكتب الزاخة بالإبداع الأدبي الشعر و الفلسفي, وإن كانت هناك صفحات مملة من الحديث الطويل, لكني أؤمن لولا وجوده لما عرفنا مانحب من أساليب الكتابة, ولا إشتقنا للمزيد من القرآءة, فيغدو الإسلوب الذي تحبذه, مملاً في حد ذاته .
تريد معرفة مقدار حبك لبلدك ؟ مقدار شاعريتك ؟ مقدار النفس العالية التي تنبعث منك ؟ مقدار تصورك للأشياء وإحداث ربط تشبيهي بينها ؟
كلُّ ذا, في كتاب بَلدي  .
المؤلف : رسُول حمزاتوف .
تعريب : عبدالمعين الملوحي و يوسف حلاق .
الناشر : دار الفارابي .

عن الوطن  :

أنا أحبُ التجول في المُدن الكبيرة سيراً على الأقدام . ومع هذا, فبعد خمس أو ست جولات طويلة تبدأُ المدينة شكلاً مألوفاً , وتخبو رغبة التجوال فيها بلا نهاية . وها أنا ذا أسير للمرة الألف في أزقة قريتي. ولا أشبعُ ولا أملُّ السير فيها .

عن الشاعرية :

إنّ الطفل الذي يأتي إلى الحياة لا يتعلم الكلام مباشرةً , أنه قبل أن ينطق كلمة يتمتم ويتلعثم بألفاظ لاتتبيّن, ويبكي إذ لم تستطع أمه أنْ تعرف مايريده وما يؤلمه. أليستْ روح الشاعر مثل روح الطفل ؟

و عن النفس العالية الأبيّة :

كان على النُسور المعششة في الجبال المجاورة أنْ تعرف أنه قد وُلد لها أخ جديد وأن النسور في داغستان ( بلده ) زادت واحدة .
يُقال : -أين ولدت أيها النسر ؟
– في مضيق ضيق .
وأين تُحلّق ؟
– في السماء الرحبة .

عن مواضع التصوير :

الأفكارُ والعواطف تأتي كالضيف في الجبال, دون دعوة و دون إنذار. لا مجال للإختفاء ولا للتهرب منها و منه .

وهناك المزيد, ستُصافحون كثيراً من الكلمات, كثيراً من الجمال  .  إذاً حدثُوني عن إجازتكم, كيف ملئتموها, وكيف ( أنتم ) أتممتُم فراغها, كيف غلبتُم عِلة الدهر … الملل  !

أيُّ عطلة , أفتحُ ذراعي لكِ لـأول مرة !

كردة فعل لـ الإسبوع الذي مر دون أنجز فيها شيئا من الذي خططتُ له مسبقاً  , قررت كتابة هذه التدوينة بحزم وجدية أكثر , لا يمكن أن تمر علي بضع شهور الإجازة هكذا , لايمكن !

قرارات بسيطة لكني على ثقة بأنها ستعود ولو بشيء بسيط بالفائدة  وهي مشاريع قرآءة , قرأتُ للكثير من الأدباء والشعراء والمفكرين  وكتبتهم في ملاحظات جانبية صغيرة , لعلي أصطدم بي يوماً .

وحتى لا أضمر شيئاً على نفسي في هذا الموضوع , فقد كانت محاولاتي السابقة للقراءة في الشاشة الحاسوبية ( تشل ) من قيمة القرآءة لدي , افكر ماذا سأستفيد لاحقاً  , ثقافة ! أرجوك  .. ستكون حاملة الثقافة يوماً ومن معها تحت الـأرض لايكترث لها سوى الديدان  ! ثم أغلق ما كنت سأقرأه  , وأنسى !  ( ألم أقل يوماً مافائدة الحيـآة  !؟)  على الـأقل لن أجعل عقلي فارغاً  , وفي الحقيقة هذبتني أكثر وربما جعلتني أستطيع رؤية الحياة من جوانب عديدة . وأيضاً جعلتني أمتص صدمات بطريقة متخفية ولطيفة من مثل التعرف على طبائع الناس واختلافاتهم .

ومؤخراً شغفت بالشعر وخصوصاً الغير مقفى منه !  الفصيح من مثل درويش و أحمد مطر و فاروق جويدة  والسياب  وغيرهم, وأيضاً صادفت الأدب الروسي العظيم كما قيل عنه , وخبئت كتاباً يتحدث عن داغستان – اسمه ” بلدي ” لـ حمزاتوف –  لسفرٍ ما قد أقرأه لـأنه حقاً يحتاج إلى  وقت متسلسل وصفاء ذهن عالي .

لن تمر 3 شهور من الـإجازة كـالسابق , بل سأنجز أي عمل قد يضيف شيئاً لذاتي ولو كآن بسيطاً ( مع إن الذي يعذبني ويحبطني هذه ” البساطه ” )  فقررت عدة أشياء لم تكُ بقدر الحماس الذي يأتيني  , وبقدر عدمية الحياة الذي يسبر أغواري  !

يُجنى علينا !

بسم الله الرحمن الرحيم

بَعيدة عَنِي ْ ..  /                                     

يَفصلني عَنهـآ  تَصريح ” اسرآئيلي ”  .. وَ دوي رصَـآصْ  !

1- قَريبَة مِني  .. /

تتصِل بي  فِي عُروبتَها  .. وَالقُدسْ  !

                         .. }

في المهزلة التـآريخة التي يرتكبهـآ حكآم العرب  ضد رجال الثورة , والتي لـآ يُطلب منهـآ إلـآ ان  يسقط نظآمها وحآكمها البآئس , والتفتيش عن الحلول لعيش هانئ يستحقه شعبه , أعلم أني متأخره عن قول ذلك ولكني سأهتف كـجزء من التأييد للشعب : أن كل الجبروت والطغيان الذي خضتم فيه ولازلتم تخوضون بكل وقاحة وجرم فيه  , مسجل عار لكم ولـأحفادكم  .. وكم ستأخذني نشوة الفرح حينما تُحاكمون بالعدل , ولـآ عدل الا في إعدامكم !

في سلسلة تلك المظاهرات التي تحدث , بين نبضاتها حكآية عتيقة تنمو .. وشيء فشيء ينفض عنهـآ الغبار ! فلسطين  .. نعم !   أجمل شعار هتف به : ” أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى مآأتمنى

تخيل أن كل فرد فينـآ , يتغنى بهذا ويذكرهـآ  …. فلسطين  ! إمآ أن أحررك من يد الأوغـآد اليهود أو أن أستشهد  ! آهـٍ يا أقصى  !

أحياناً أنبذ تلك الثوراتْ , خوفاً من أن تلبسهم ثوب الحرية .. وتنسيهم في نهر نعيمهـا  .. صرخة القدس  ! وأحياناً أقول , أولئك الرجـآل سيطهرون أرضهم من أنـآس هم أشباه رجآل ثم سينتقلون لإسترداد كرامة  العرب من اليهود الجبنـآء  !

2 – يُجنى علينا  أم  … يُجنى علينــآ  !!

أمـآ  نحن الآن في السعودية , تخطط الـأميرة عـآدلة بنت عبدالله لتكثيف الإختلاط  و خروج المرأه بدون محرم  … هكذا وتريد أن تنطلي علينـآ الوقآحة بكل سـهآلة  , لكن وإن أصابنا البؤس من إلتصاق المحرم بنـآ أو ضآقت علينـآ من المعـآناه حينما نطلب المحرم للخروج , فهـذا لن يُشرِّع أمر الله في تحريم الخروج من غير محرم ,  ولن يجعلنـآ نتهـآون ونتسآهل في أحكآمـه   !

اللهم احفظ بلدي من أيدي العبثة الفُرآغى  !

شتى ـآآ !

بسم الله الرحمن الرحيم

برأيك , مآهي الخيبه العظمى في هذه الحيــآه !؟  من الأسآس لآ أعلم لمـآ تسمى حيــآه .. لما لاتسمى إختلاف مثلاً , عِوج , هدر أو حصيلة دمج كلمتي حيآه و زآئل ( حيزآئل ) مثلاً ! .. أي شيء يجعل كل فئآت النـآس يتفقون على شيء وآحد .. تجزم بأنهــآ – الحيآه –  ” لاشــيء سوى أن تخلص لله وأن تعمل لله وأن تترك كل قبيح  لوجهه  !

منذ نعومـة أظآفرنـآ نتعلم بأن الله وآحد أحد فرد صمد ,ونظن أن كل من في هذه الدنيـآ يعتقد مثل هذا ,  نكبر قليلاً نجد أننـآ المسلمون لسنــآ الوحيدون في هذه الدنيــآ بل هنـآلك “المسيحي ,اليهودي ,البوذي …الخ ” تأخذنـآ حب الإستطلآع لرؤية مآفي جعبة هذه الديآنـآت , ونفتش عن طقوسهم ثقافتهم ونمط حيـآتهم  , هنـآلك من ينبهر بتلك الثقافـآت , ف يلوج بحورهم ويهتم بمـآ يرآه فيهم ويسمعه عنهم , حآسة التقليد لديه تبدأ بالنمو  .. ف يُجر إليهم وربمآ يومـاً تمنى أنه منهم وللمعلوميه دين المسيحيه والمزعومـه أنهـآ أنزلت على يد عيسى ابن مريم لم تك كذلك , بل عيسى  يوحد الله ويدعو لعبـآدته فقط كمآ أمره الله وفي ذلك الوقت لم تسمى الدين بـ ” المسيحيه ” إلآ بعد أربعة قرون من وفآة عيسى عليه السلآم .. وهم أطلقوا عليها كذلك بعد التحريف في كتبهم  !! وأمـآ الــآخر يحمد الله على نعمة العقل الذي ميزه به ويزدآد يقينــاً وحباً وتعلقاً بالله وحده وبمبآدئ وثقافة الإسلآم المبنيه على قآعده قويه يحكمهـآ السيطره على الشهوآت والإخلاص له في كل شيء !

أتقول ثرثره … سأبدأ بشيء لربمـآ ترآه استطرآداً لكن لا عليك .. المهم أنه سيولد فكرة مآ في رأسك ( أتمنى ألآ يجعلك تفكر بأني جننت ) قولي , هل الإسلآم يدعوك للتفكر !؟, أو برأيك مآلذي يدفعك للتفكير , مآالذي يجعلك تريد أن تفكر أكثــر وتحلل بطريقه مختلفه !؟ , ربمآ ظهرت في رأسك فكره معينه غير التي سأقولهـآ ….. ” القرآن ” , نعم القرآن يدعوك للتفكر ! سأقول لك كيف .. حينمـآ تقرأ كتآباً يقول فيه مثلاً : ( إن الله ميز الإنسـآن عن سآئر المخلوقـآت بالعقل , أفلا تتفكر في ذلك ! ) حسناً ,اليس ذلك دعوه لعقلك – حينمآ تقرأ ” أفلا تتفكر في ذلك ” -لكي تترك الكتآب قليلاً وتفكر بمـآ سطره الكآتب  ! هنـآ إذن ” دعوه للتفكير ”  ! مآذا لو أوصآك الكآتب قبل أن تقرأ بأن تفكر وأن تتدبر ذلك الكتآب وأن لا تمر بفكره إلآ وأنت قد فهمتــه جيداً , أليس ذلك دفعه قويــه لكي تجعلك تتدبر وتتفكر !؟ بالطبع نعــم وبالتآلي سيصبح التفكير والتحليل عـآدة لديك  .. هذا هو القرآن  .. لكنه مختلف عن كل الكتب ؛ مختلف بشدهـ  .. هنـآك  ” الله ” الذي يقول لك تدبر وتفهم آيــآتي .. وفي أكثر من موضع يقول ( أفلآ تعقلون , أفلآ تتفكرون )   ..  ونحن نشك بأن الإسلآم هو من جعلنــآ متخلفون ولا نفكر , يآللحـآل المؤسف !